الشيخ المحمودي
31
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وفى الحديث الأول من الباب الأول من كتاب العشرة من الكافي 635 ، معنعنا عن الإمام الصادق ( ع ) قال : عليكم بالصلاة في المساجد ، وحسن الجوار للناس وإقامة الشهادة وحضور الجنائز ، انه لا بد لكم من الناس ، ان أحدا لا يستغني عن الناس حياته ، والناس لابد لبعضهم من بعض . وفي الحديث الثاني من الباب معنعنا عن معاوية بن وهب قال : قلت : لأبي عبد الله عليه السلام : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وفيما بيننا وبين خلطائنا من الناس ؟ قال : فقال : تؤدون الأمانة إليهم وتقيمون الشهادة لهم وعليهم وتعودون مرضاهم وتشهدون جنائزهم . وفي الحديث الثالث من الباب معنعنا عنه ( ع ) : عليكم بالورع والاجتهاد ، واشهدوا الجنائز ، وعودوا المرضى ، واحضروا مع قومكم مساجدكم ، وأحبوا للناس ما تحبون لأنفسكم أما يستحيي الرجل منكم ان يعرف جاره حقه ولا يعرف حق جاره . وفي الحديث الرابع من الباب معنعنا عن معاوية بن وهب قال : قلت له : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا . قال : تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون ، فوالله انهم ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ، ويؤدون الأمانة إليهم . وفي الحديث الخامس من الباب معنعنا عن زيد الشحام ، قال قال لي أبو عبد الله عليه السلام : إقرأ على من ترى انه يطيعني منهم ويأخذ بقولي السلام ، وأوصيكم بتقوى الله عز وجل والورع في دينكم ، والاجتهاد لله وصدق الحديث وأداء الأمانة ، وطول السجود ، وحسن الجوار ، فبهذا جاء محمد صلى الله عليه وآله ، أدوا الأمانة إلى من أئتمنكم عليها برا أو فاجرا ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأمر بأداء الخيط والمخيط ،